Sabtu, 09 Juni 2012

MetPen


 Alfiatus Syarofah
Moh Ma'ruf
Ardianti
 
المبحث الأول
الإطار العام والدراسات السابقة
أ‌.       المقدمة
الحمد لله الذي علَّم الإنسان مالم يعلم، والصلاة والسلام على سيد العرب والعجم محمد جاء بالآيات والحكم، وعلى آله وصحبه مصابيح الأمم. وبعد.
        تتطلب دراسة ظاهرة أو مشكلة ما توفر بيانات و معلومات ضرورية عن هذه الظاهر أو المشكلة لتساعد الباحث في اتخاذ قرار أو حكم مناسب حيالها. فمشكلة ضعف الطلبة في اللغة العربية تتطلب من الباحث ضرورة وضع تعريف محدد وواضع لمجتمع الأصلي وهم الطلبة، هل هم طلبة المرحلة الإلزامية ؟ أم الثانوية ؟ أم كلاهما ؟ أم هل الطلبة في دولة معينة؟.......الخ. إن التحديد الواضع لمجتمع الأصلي والذي يقصد به جميع العناصر أو المفردات التي سيدرسها الباحث أمر ضروري جداً لأنه سيساعده في تحديد الأسلوب العلمي الأمثل لدارسة هذا المجتمع خاصة وأن بعض المشكلات المدروسة أحياناً تغطي مجتمعات كبيرة يصعب دراسة كل عنصر أو حالة فيها، كذلك قد يترتب على دراسة كل عنصر أو حالة تكاليف باهظة يتعذر معها تنفيذ الدراسة، وفي بعض الأحيان يصعب الوصول إلى كل عنصر من عناصر الدراسة لسبب أو لآخر، كذلك قد تكون دراسة جميع عناصر المجتمع غير مجدية خصوصاً إذا كانت هذه العناصر متجانسة نسبياً.
        وفي بعض الأحيان فإن الحاجة إلى اتخاذ قرارات سريعة بخصوص مشكلة أو ظارة قد لا يمكّن أو يساعد على دراسة جميع عناصر المجتمع، لذلك يلجأ الباحث في مثل هذه الحالات إلى استخدام أسلوب العينة بدلاً من أسلوب المسح الشامل[1]. وينطلق الباحثون من هذه الخلفية للبحث، فحاول الباحثون في بيان مجتمع البحث والعينة وكيفية اختيارها من هذه المقالة البسيطة المتواضعة.
ب‌.مشكلات البحث
كما ذكر في السابق وكذلك مظاهر المشكلة اللتي سيحللها فهي أن يفهموا الباحثون فهما عميقا في صياغة البحث العلمي الجيد، بين الباحثون عن مفهوم تعريف العينات، وكيف إختيار العينات وكذلك المزايا و النقصان في إختيار العينات.
ج. أسئلة البحث
ومن تلك المشكلة الرئيسية صاغ الباحثون أسئلة البحث كما تلي:
1.   ما هي مفهوم مجتمع البحث والعينات؟
2.   ما هي خطوات إختيار العينات؟
3.   ما هي أنواع العينات وكذلك المزايا و النقصان فيها؟
د. أهداف البحث
بعد ما صاغت الباحثة مشكلات البحث حاولت أن تضع أهداف البحث كما يلي:
1.   لمعرفة التعريف من مفهوم مجتمع البحث والعينات.
2.   لمعرفة خطوات إختيار العينت.
3.   لمعرفة أنواع العينات وكذلك المزايا والنقصان فيها.
ه. فرضية البحث
في هذا البحث يستند الباحثون إلى الفروض الأتية:
1.   إن مفهوم مجتمع البحث والعينات تسهل قسم تعليم اللغة العربية في الإقتصاد التكاليف والوقت والجهد البشرى وكذلك التواصل إلى نتائج بأسرع وقت.
2.   إن مفهوم مجتمع البحث والعينات تسهل قسم اللغة العربية في تمييز خطوات وإختيار العينات.
3.   إن مفهوم مجتمع البحث والعينات تسهل قسم اللغة العربية في تعريف أنواع العينات وكذلك تعريف المزايا والنقصان فيها.
و. أهمية البحث
        من ناحية فائدة نظرية نرجوا الباحثة أن ينفع هذا البحث لأي من قرأ هذا لبحث وخاصة لشعبة اللغة العربية بالمراجع وتمام ابحوث السابقة الموجودة في هذه الجامعة. ومن ناحية فائدة تطبيقية نرجو من هذا البحث أن ينفع لأي من تقرأ هذ الباحث ولزيادة معرفة عن النظرية الأدبية خاصة في نظرية الأدب التعبيري، ونرجو أن يكون مراجعا لبحث المستقبل الذي يتعلق بنظرية الأدب التعبيري.
ومن الناحية التعليمية، أن التعليم المناهج البحث العلمي من نتائج التعليم التي تهدف إلى ممارسة الطلاب في صياغة البحث العلمي في نهاية الدراسة. من هذه الناحية يؤثر تأثيرا إيجابيا للمعلّم والمتعلّم في كتابة البحث العلمي.

ز. حدود البحث
        حدد الباحثون موضوعيا عن موضوع البحث هو: مفهوم مجتمع البحث والعينات وكذلك أنواع العينات والمزايا والنقصان فيها.

ح. تحديد مصطلحات
1.   المجتمع : هو اسم المفعول من اِجْتمَعَ يجتمِعُ مُجتْمِعٌ بمعنى موضوع الاجتماع، أي الجماعة من الناس[2].
2.   العَيِّنَةُ : هو جزء من المادة يؤخذ منها نموذجاً لسائرها[3].



[1] ربحي مصطفى عليان، عثمان محمد غنيم، مناهج وأساليب البحث العلمي (النظرية والتطبيق)، دار صفاء للنشر والتوازيع، عمان:1420هـ- 200م، ص 137
[2]إبراهيم أنيس وآخرون، المعجم الوسيط، (الجزء الأول، الطبعة الثالثة، القاهر: مجمع اللغة العربية، 1960م)، ص 141
[3][3] نفس المرجع، الجزء الثاني، ص 665


المبحث الثاني
الإطار النظري
أ- مفهوم مجتمع البحث والعينات
1-       مفهوم مجتمع البحث
  أن المقصود بمجتمع البحث أو الدراسة هو مجموعة من الأفراد كالمجتمع العربي الذي نقصد به مجموعة من أفراد ذوي خصائص معينة أو نقول المجتمع العراقي او مجتمع مدينة بغداد ، وهنا يقصد المجتمع كافة الأفراد الذين يسكنون في منطقة جغرافية معينة في وقت معين .يعرف المجتمع بأنه (عبارة عن جميع المفردات التي يمكن أن يأخذها المتغير)
       أما في الإحصاء فأن مفهوم (المجتمع) يستخدم في مجالات أوسع فهو لا يشمل مجتمعات فحسب بل يشمل المجموعات المختلفة للموضوعات المختلفة من ظواهر طبقية وأشياء مهما كانت ذات خصائص مشتركةة. ولهذا يمكن للإحصائي ان يعرف المجتمع تبعا لأغراضه الخاصة بأنه مجموعة معينة من الحيوانات أو الأشجار أو الأفراد ، ويمكن ان يكون المجتمع لباحث تربوي مجموعة معينة من الطلاب كأن يكون طلبة كلية التربية الرياضية في العراق او طلاب أي كلية أخرى او تلاميذ الصف السادس العلمي في كلية بغداد وهكذا [1].
 ويمكن تصنيف المجتمعات الى نوعين :
1.   المجتمع المحدود : وهو الذي يمكن حساب إعداد إفراده كما في حالة أعداد التلاميذ او عدد أفراد الشعب العراقي .
2.   المجتمع غير المحدود : كما في حالة عدد الملاحظات او التجارب العلمية او عدد المحاضرات التي تلقى في المدارس في كافة أنحاء العالم . 
أ‌)       مميزات استخدام المجتمع ( الحصر الشامل) :
1.   دقة النتائج المتحصل عليها والوثوق في كفاءتها نظرا لجمع البيانات من كل فرد شمله البحث من دون ترك مفردة او حالة .
2.   تجنب أخطاء التعميم التي تنتج من استخدام بيانات مأخوذة من عينة محددة من المجتمع وتطبيق نتائجها على المجتمع كله .
3.    تتفادى هذه الطريقة الأخطاء الشائعة والناجمة في غيرها من الطرائق (طريقة العينة) خاصة خطأ التحيز وخطأ الصدفة .
ب‌) عيوب استخدام المجتمع ( الحصر الشامل) :
1.   باهظ التكاليف ويحتاج الى إمكانيات طائلة .
2.   يستغرق وقتا طويلا وتبذل فيه جهود كبيرة في جمع البيانات وتصنيفها.
3.   يحتاج الى جهاز إداري وفني ضخم ومدرب للقيام به .
2-   مفهوم العينات
تعرف العينة بأنها ذلك الجزء من المجتمع الذي يجري اختيارها على وفق قواعد وطرائق علمية بحيث تمثل المجتمع تمثيلا صحيحا .
أ‌)       مميزات استخدام العينات في البحوث ، الآتي :
1.   العينات تكتفي بعدد محدود من المفردات وليس جميعها،وذلك اقتصادا في الجهد والنفقات .
2.   انها سريعة في إعطاء نتائج البحوث مقارنة بأسلوب الحصر الشامل .
3.   تتيح للباحث التعميق في مصادر الأحكام واتخاذ القرارات .
4.   تستخدم لأنها اقل عرضة للأخطاء مع الأساليب الأخرى .
5.   يعد استخدامها (العينات) من الوسائل المعنية بإثراء البحوث العلمية الرصينة .
6.   انها طريقة مناسبة ، حيث إمكانية تحديد مدى الثقة في نتائجها ، وكذا نسبة تمثيلها للمجتمع .
ب‌)  عيوب استخدام العينة (أخطاء المعاينة) :
1.   اخذ عينة من مصدر خاطئ ، كأن تستخدم دليل الهاتف للحصول على عينة تمثل الرأي العام .
2.   التحيز الشخصي ، ويحدث ذلك حينما يأخذ الباحث عينته المختارة من فئة معينة لها خصائص مميزة عن المجتمع الكلي .
3.    جمع بيانات ناقصة ، فمثلا إهمال العامل الجغرافي عند دراسة المستوى الاقتصادي للسكان بتقسيم الأسر المبحوثة حسب دخولها .
4.    خطأ الصدفة ، يزداد احتمال ورود هذا الخطأ كلما صغر حجم العينة[2].
لذلك يمكن تعريف العينة بأنها جزء من مجتمع الدراسة تحمل خصائص وصفات هذا المجتمع، وتمثله فيما يخص الظاهرة موضوع البحث.
وبالتالي يمكن تعريف ما يلي:
·       مجتمع البحث: كامل الأفراد أو الأحداث أو المشاهدات موضوع البحث أو الدراسة.
·       العينة: مجموعة جزئية من مجتمع الدراسة يتم اختيارها بطريقة معينة.
·       المفردة: أحد الأفراد أو المشاهدات التي يتم اختيارها ضمن العينة[3].
ب- خطوات اختيار العينة :
خطوات العينة كما تلي :
1- تحديد أهداف البحث : أن تحدد هذه الأهداف بدقة بحيث يستطيع الباحث على أساسها تحديد نوع وحجها[4].
2-  الحصول على العينة المناسبة: ليس هناك قواعد ثابتة للحصل على عينة مناسبة لأن لكل موقف مشاكلة وخصائصه، فقد تكون الظاهر التي هي موضوع الدراسة متجانسة، فعينة صغيرة يمكن أن تمثل المجتمع الأصلي، وإما إذا كانت الوحدات موضوع الدراسة متباينة كالظواهر التربوية وجب أن تكون العينة أكبر.
3- تحديد المجتمع الأصلي للدراسة : يقوم الباحث في هذه الخطوات بتحديد المجتمع الأصلي لدراسته تحديدا واضحاً.
4- تحديد أفراد المجتمع الأصلي للدراسة: واعداد قائمة بأسماء جميع الأفراد، وهذا يتم بعد تحديد المجتمع الأصلي بدقة.
5- اختار عينة ممثلة : والمراد هنا يقوم الباحث باختيار عينة ممثلة بعد تحديد القائمة التي تحتوي جميع أفراد المجتمع الأصلي.
6-  اختيار عدد كاف من الأفراد في العينة : يتحدد الحجم المناسب من خلال العوامل التالية :
أ‌-          تجانس أو تباين المجتمع الأصلي
ب‌-           أسلوب البحث المستخدام
ت‌-           درجة الدقة المطلوبة[5]

ج- أنواع العينات
تقسم العينات إلى مجموعتين رئيستين هما[6] :
أولاً: العينات الاحتمالية وهي التي يتم اختيارها وفق قوانين احتمالية، وتضم وهذه المجموعات عدة أنواع منها :
1- العينة العشوائية البسيطة (Simple Random Sample)
العينة العشوائية هي أبسط أنواع العينات ويتم الإختيار العشوائي للعينة بعدة طرق:
أ‌)       طريقة جدول الإعداد العشوائية حيث يتم إختيار العدد المطلوب من الأرقام الموجودة في الجداول وإعطاء فرصة لكل رقم في الإرختيار.
ب‌)  طريقة كتابة الأسماء أو الوحدات المطلوبة على قصاصات من الورقة وإختيار العينة من بينها بشكل عشوائي كما هو متبع في بعض العاب الحظ[7].
مثال[8] :
        إذا كان لدينا مجتمع دراسة مكون من 1000 عنصر أو وحدة وأردنا اختيار عينة من هذا المجتمع تساوي 100 عنصر فإننا نتبع الخطوات التالية في اختيار العينة.
·       ترقيم أفراد مجتمع الدراسة بشكل متسلل من 1 إلى 100
·       يتم اختيار المفردة أو العنصر الأول من العينة بشكل عشوائي ولنفترض أن الاختيار وقع على رقم 5.
·       يتم إضافة قيمة المفردة الأولى إليها من أجل اختيار المفردة الثانية والتي تكون 10 ونستمر في العملية حتى نختار أفراد العينة والبالغ عددهم 100وتصبح العينة كالتالي:
5، 10، 15، 25، 30، 35، 40، 45، 50،......الخ
2-  العينة العشوائية المنتظمة (Systematic Random Sample)
        وفيه تختار العينة عن طريق إختيار المفردات من مسافات متساوية على القائمة بعد إعداد إطار المجتمع الأصلي ونبدأ بإختيار رقم من (1-10) بطريقة عشوائية ولنفرض أنه رقم (4) فيكون الإسم في الترتيب الرابع هو الفرد الأول في العينة ثم نضيف بعد ذلك 5 أو 10 (حسب العينة المطلوبة) حتى نحصل على الرقم الثاني وتسير بفس التسلسل إلى نهاية الأرقام – والتمثيل على ذلك نتصور مجتمعا من 500 فرد نريد أخذ عينة من عددها 100 فإذا بدأنا بالرقم 4 يليه 9-13 وهكذا أو إذا بدأنا بالرقم 5 فالذي يليه سيكون 10، 15، 20، وهكذا. وقد يكون إختيار العينة المنتظمة حسب المكان فتختار الأماكن التي تبعد ميلا واحدا عن بعضها مع إختيار أول مكان عشوائيا. وأن من أهم مميزات العينة المنتظمة هو بساطتها وسهولة إجراءاتها وقلة الأخطاء التاتجة عن الإختيار.
3- العينة الطبقية (Stratified Random Sample.)
        في الغالب يهدف الباحث في هذه العينة إلى أن تكون العينة ممثلة لمختلف الفئات المتجانسة في المجتمع، وفي هذه الحالة يقسم المجتمع الأصلي إلى الآتي:
‌أ-   فئات أو طبقات وفق خواض ومزايا معينة مثل السن أو المهنة أو الجنس.
‌ب-    يقسم المجتمع الأصلي حسب الفئات المطلوبة وتؤخذ كل فئة على حدة عشوائيا. فمثلا يقسم أفراد المجتمع إلى عمال وطلبة ومنتجين.
‌ج- تختار شريحة واحدة من شرائح هذا المجتمع والتكون العمال مثلا ثم يختار العدد المطلوب منها حيث يكون ربع العدد الأصلي فلو فرضنا أن حجم العينة هو (200) شخص موزعين على أربع فئات فيكون العدد المقسم هو 50 لكل فئة وبعد ذلك يبدأ الباحث بإجراء الدراسة وجمع المعلومات وفق هذا العدد وهذا التقسيم[9].
4- العينة المساحية (Area sample)
هذه الطريقة ذات أهمية كبيرة عند الحصول على عينات تحتل المناطق الجغرافية المختلفة كما لا يطلب في هذه الحالة إعداد قوائم كاملة لجميع الأفراد أو العناصر داخل مناطق جغرافية معينة، ولكن تختار المناطق الجغرافية نفسها بطريقة عشوائية. ولكن يجب أن تحتمل في كل منطقة إقليمية مختارة كل الفئات الإجتماعية المتمايزة، وبتوضيح أكثر فإن الباحث يختار عينة عشوائية أو منتظمة من المحافظات التي تدخل في إطار البحث ثم يختار من بين المحافظات المختارة عينة من المدن ثم يختار من بينها عينة من الأحياء ثم المساكن وهكذا، ويمكن إعتبار هذه العينة عينة عشوائية متعددة المراحل[10].
5- العينة العنقودية (Cluster sample )
تكون وحدات العينة في مثل هذا النوع من العينات كبيرة الشبه من العناقيد التي تكوّن وحدات طبيعة متقاربة مكانيا أو زمانيا ثم يجري اختيار عدد معين من أفراد كل وحدة معيارية أو عنقود وذلك وفق الأسلوب البسيط أو العنقودي.
مثل :
لدراسة معدل دخل الأسرة في مدينة ما، فإننا نختار عينة عنقودية تكون فيها أحياء المدينة بمثابة عناقيد ثم نقسم كل حي إلى مجموعة من العمارات نختار من كل منها عددا معينا من الشقق وندرس دخل الأسر المقيمة في هذه الشقق بذلك نكون قد حصلنا على عينة عنقودية على مرحلتين[11].

ثانيا: العينات غير الاحتمالية والتي لا يخضع اختيارها لأي قوانين احتمالية مثل :
1-            العينة الحصصية (Quota Sample)
ويستخدم هذه النوع في دراسة التعرف على وجه الرأي العام حول مشاكل معينة. وفي هذه الطريقة يقوم الباحث بإجراء مقابلات مع أشخاص لهم نفس الخصائص من الناحية الثقافية والإجتماعية الإقتصادية داخل منطقة معين ومحددة. ولابد للباحث من أن ينفذ تعليمات مخططة له ن يبحثه. وعند إستخدام العينة الحصصية تترك للباحث الحرية في إختيار الأشخاص حتى يحصل على الحصة المطلوبة من كل طبقة أو فئة مما يؤدي إلى بعض التحيز.
وعموما فإن أسلوب العينات في تجميع المعلومات له عدة مزايا وعيوب.
المزايا:
1-  إقتصاد في التكاليف
2-  إقتصاد الوقت
3-  إقتصاد في الجهد البشري
4-  التوصل إلى النتائج بأسرع وقت
العيوب :
1-  الخطأ في إختيار العينة يؤثر في نتائج البحث
2-  حجم العينة في بعض الأحيان تحدث أخطاء نتيجة ردود فعل العينة التي يقوم الباحث بدراستها.
3-  إختيار العينة في بعض الأحيان لا يتناسب مع نوعية الدراسة ومستواها
2-             العينة الغرضية أو العمدية (Purposive sample  ) :
وتسمى أيضا العينة الهدفية لأن الباحث يختار هذا النوع من العينات لتحقيق غرضه، بحيث يقدر حاجته من المعلومات، ويقوم باختيار عينة الدراسة اختياراً حراً ، أي أن هذا النوع من العينات لا يكون ممثلاً لأحد .
مزايا العينة :
1- تمثل المجتمع الأصلى أو مجتمع الدراسة الأصلى
2- .إن دراسة جميع مفردات الظاهرة أمر يتطلب وقتاً وجهداً وتكاليف مادية، قد لا تمكن الباحث من إجراء بحثه .
3- تحقق العينة أهداف الباحث، إذا تمت وفق شروط مضبوطة .
4- إن زيادة حجم البيانات والجهد يضعف إمكانية ضبط الرقابة والدقة، واستخدام العينة يحد من ذلك .
5- إذا كان المجتمع المدروس متجانس فإنه يمكن تعميم النتائج على جميع أفراد المجتمع .
عيوب العينة:
1- عدم إمكانية العينة على حصر كامل عناصر المجتمع ( إذا كان المجتمع متباينا ) .
2- يتطلب اختيار العينة في المجتمع الأصلي المتباين زيادة في حجم العينة لتشمل أفراد جميع الفئات
3- النتائج الدقيقة تتطلب عينة كبيرة الحجم، بهدف تعميم النتائج على المجتمع الأصلي الكبير .
4- قد لا تتوافر الدقة اللازمة في الاختيار، وفى هذه الحالة لا تمثل العينة المجتمع الأصلى كما يجب
5-  .قد لا يكون أسلوب البحث المستخدم مناسبا للاختيار[12].
3-             العينة الصدفة (Accidental Sample)
     في مثل هذا النوع من العينات يلجأ الباحث إلى اعتماد العينات المتوفرة لديه والتي في الغالب لا تمثل مجتمع الأصلي ويصعب تعميم نتائجها، وفي بعض الأحيان لا يستجيب بعض أفراد العينة المختارة فيلجأ الباحث أفراد آخرين يتطوعون لتعبئة نماذج الاستبيان وهذا النوع من العينات يعرف بعينات المتطوعين وهي لا تمثل مجتمع الأصلي للدارسة[13].
4-            عينة الكرة الثلجية (Snowball Sample)
        تقوم هذه الطريقة على اختيار فرد معين وبناء على ما يقدمه هذه الفرد من معلومات تهم موضوع دراسة الباحث، يقرر الباحث من هو الشخص الثاني الذي سيقوم باختياره لا ستكمال المعلومات والمشاهدات المطلوبة. لذلك سميت بعينة الكرة الثلجية حيث يعتبر الفرد الأول النقطة التي سيبدأ حولها التكثيف لاكتمال الكرة أي اكتمال العينة[14].




المبحث الثالث
الإختتام
1.   الخلاصة
 أن المقصود بمجتمع البحث أو الدراسة هو مجموعة من الأفراد كالمجتمع العربي الذي نقصد به مجموعة من أفراد ذوي خصائص معينة أو نقول المجتمع العراقي او مجتمع مدينة بغداد ، وهنا يقصد المجتمع كافة الأفراد الذين يسكنون في منطقة جغرافية معينة في وقت معين.
وخطوات العينة يعني تحديد أهداف البحث و الحصول على العينة المناسبة و تحديد المجتمع الأصلي للدراسة و تحديد أفراد المجتمع الأصلي للدراسة و اختار عينة ممثلة و اختيار عدد كاف من الأفراد في العينة.
         وأنواع العينات هي العينة العشوائية البسيطة (Simple Random Sample) و العينة العشوائية المنتظمة (Systematic Random Sample) و العينة الطبقية (Stratified Random Sample.) و العينة المساحية (Area sample) والعينة العنقودية (Cluster sample ) والعينة الحصصية (Quota Sample) والعينة الغرضية أو العمدية (Purposive sample ).




المراجع والمصادرؤؤ

ربحي مصطفى عليان، عثمان محمد غنيم، مناهج وأساليب البحث العلمي (النظرية والتطبيق)، دار صفاء للنشر والتوازيع، عمان:1420هـ- 200م
إبراهيم أنيس وآخرون، المعجم الوسيط، (الجزء الأول، الطبعة الثالثة، القاهر: مجمع اللغة العربية، 1960م)
رحيم يونس كرو العزاوي، منهج البحث العلمي، (بغداد، دار دجلة، 2008م)
ذقان عبيدات وعبد الرحمن وكايد عبد الحق، البحث العلمي ومفهومه وأدواته وأساليبه، (الرياض، دار أسامة، 1997م)
عامر إبراهيم قنديلجى، البحث العلمي، بغداد: الجامعة المستنصرية، 1972م.
أحمد بدر، أصول البحث العلمي ومناهجه، الكويت: وكالة المطبوعات، 1975م.
عوض، عدنان، مناهج البحث،ط1، عمان:جامعة القدس المفتوحة، 1994م
http://www.dentarab.com/site/index.php?option=com، مأخوذ في التاريخ 13 أبريل 2012
www.uobabylon.edu.iq/.../4_13609_812.doc ، مأخوذ في التاريخ 11 أبريل 20012
faculty.imamu.edu.sa/.../5edd830d-f761-43c9.، ، مأخوذ في التاريخ 11 أبريل 20012


[1] www.uobabylon.edu.iq/.../4_13609_812.doc ، مأخوذ في التاريخ 11 أبريل 20012
[2] نفس المرجع
[3] faculty.imamu.edu.sa/.../5edd830d-f761-43c9.، ، مأخوذ في التاريخ 11 أبريل 20012
[4]  رحيم يونس كرو العزاوي، منهج البحث العلمي، (بغداد، دار دجلة، 2008م)، ص 164
[5]  ذقان عبيدات وعبد الرحمن وكايد عبد الحق، البحث العلمي ومفهومه وأدواته وأساليبه، (الرياض، دار أسامة، 1997م)، ص 110-112
[6] ربحي مصطفى عليان، عثمان محمد غنيم، مناهج وأساليب البحث العلمي (النظرية والتطبيق)، دار صفاء للنشر والتوازيع، عمان:1420هـ- 200م، ص 143
[7]  عامر إبراهيم قنديلجى، البحث العلمي، بغداد: الجامعة المستنصرية، 1972م، ص 61
[8] ربحي مصطفى عليان، عثمان محمد غنيم، المرجع السابق، ص 145
[9]  نفس المرجع، ص 61
[10]  أحمد بدر، أصول البحث العلمي ومناهجه، الكويت: وكالة المطبوعات، 1975م، ص 979
 [11] ربحي مصطفى عليان، عثمان محمد غنيم، المرجع السابق، ص 145
[12] http://www.dentarab.com/site/index.php?option=com، مأخوذ في التاريخ 13 أبريل 2012
[13] ربحي مصطفى عليان، عثمان محمد غنيم، المرجع السابق، ص 145
[14] عوض، عدنان، مناهج البحث،ط1، عمان:جامعة القدس المفتوحة، 1994م،  ص 149

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar