Sabtu, 09 Juni 2012

ilmu Dalalah...


خلفية البحث
        كما عرفنا أن اللغة أو لكل اللغة عندهم تصنيف المعنى يعني ألمعنى المعجمي والمعنى النحوية والمعنى المراجعي والمعنى القياس والمعنى الخاص وغير ذالك. فكلهم المساعد لفهم اللغة. وهذا المقالة يبحث من المعنى القياس. لهم الأراء من القدماء اللغة ومنها الأراء من حريمورتي أن القياس هو إستخدام وحدة المعنى بغير المعنى الحقيق.
        اللغة العربية كالبحر العظيم الغائر لاتحده حدود، ولا تعريف له عميقا، ومن هذه اللغة خرجت له الفنون الأدبية وعلوم الحديث وعلوم الكلام وغير ذلك.

 
الإطار النظري
أ‌.    التعريف من القياس والمعنى
لقد عرف سوسير أن القياس هو محاكاة صيغة لصيغة أخرى باطراد. ومن ثم فالصيغة القياسية (المقيس) هي الصيغة التي وضعت طبقا لصيغة أخرى (المقيس عليه) بحسب قاعدة معينة.[1] وأما القياس لدى القدماء فهو الاْساس الذى تبنى عليه كل ما نستنبطه من قواعد فى اللغة, أو صيغ فى كلماتها, أو دلالات فى بعض ألفاظها.[2]
القياس هو المعنى الذي يستخدم على عكس المعنى الحقيق (Chaer, 2002). وقياس المعنى هو المعنى الوحدة من اللغة بغير المعنى الحقيق (المعجمي والمفاهيمي). وقال أيضا حريمورتي في فتادا 2001 (Harimurti, dalam pateda, 2001) أن اقياس هو إستخدام وحدة المعنى بغير المعنى الحقيق.[3]
كان في اللغة العربية الكلمة "سفينة" بمعنى (kapal, kendaraan laut) ولكن إذا وجد الكلمة "سفينة الصحراء" فمعناه "جَمَلٌ" بالمقصود الجمل في الصحراء يساوي مع السفينة في البحر. وكان أيضا الكلمة في القرأن الكريم "النجدين" في سورة البلد، الكلمة الأصل من "النجدين" يعني "النجد" بمعنى الطريق أو الجبل، هذا الكلمة يستخدم على المعنى القياس يعني على صراط المستقيم.[4]
قال فاتيدا (Pateda, 2001) أن القياس يجد في المساوى والحكمة والتعبير وأما (Chaer) هو يقول أن المساوى والحكمة والتعبير يعني ثلاث فترات مع كائن من نفس الحديث من وجهة نظر مختلفة[5]
ثم المعنى أو الدلالة كما عرفه على الخلى : ما يفهمه الشخص من الكلمة أو العبارة أو الجملة.[6] أالمعنى أوالدلالة : ما تنقله الكلمة والذى يعبر عن العلاقة بين الدال (الكلمة) والمدلول عليه (أي الشيء أو الشخص أو المفهوم خارج اللغة). 
ب‌.             أغراض قياس المعنى
إستخدم اللغويون وعلماء النفس صورا من قياس المعنى لتحقيق عدة أغراض منها:[7]
1.   قياس المعنى الاْساسى للكلمات المتضادة. وذلك بوضع معيار متدرج لتحديد درجات الكلمات التى تقع فى التضاد المتدرج بين طرفين متضادين. وعلى هذا المقياس يجرى توزيع سلسلة الكلمات المتضاد.
2.   قياس التمايزات والاختلافات فى المعانى النفسية الداخلية عند الاْفراد بالنسبة إلى المفاهيم المختلفة أو المعانى التى يشعر وينفعل بها هو ذاته.
3.   قياس ردود الاْفعال الفسيولوجية التى تعد استجابات لمثيرات معينة.
4.   قياس معانى الاْحداث (كالضحك والتكلم والقراءة والكتابة ..) والصفات (كالذكاء والطول ..) على معيار مدرج لتحديد ما يمكن أن يتلاءم معها فى الجملة, وتمييز الجمل المقبولة من المرفوضة.
أما بالنسبة للنوع الاْول فتبدو أهمية هذا المقياس إذا كنا نبحث عن تضادات بعض الكلمات مثل دافئ – ونادرا... فما مضاد الآول : أهو معتدل ؟ أم بارد؟ أم قارس؟ ... وما مضاد الثانى : أهو غالبا؟ أم عادة؟ أم باستمرار؟..أو أردنا أن نعلل للحكم بالتضاد على الفعلين يهمس ويصيح, ونفى التضاد عن الفعلين يصيح ويقول ...
لا يمكن الاجابة عن هذه التساؤلات وغيرها إلا بعمل مقياس متدرج توزع عليه كلمات التسلسل.
فيمكن مثلا بالنسبة لدرجات الحرارة وضع مقياس متدرج على النحو التالى :
غال – ساخن – حار – دافئ – معتدل – بارد – قارس – متجمد
بعد تحديد درجةالحرارة أو البرودة بالنسبة لكل كلمة
كما يمكن -على سبيل المثال- عمل مقياس للعلو توزع عليه الكلمات :
يهمش - يوشش – يتمتم – يتنهد – يغمغم – يحف – يطن – يتذمر – يصيح – يتكلم – يصرخ – ينادى – يبكى – ينهنه ....
فلكى يكون اللفظان متضادين يجب أن يختلفا فقط فى ملمح (العلو). وتكون أى كلمة من كلمات العلو مضادة لاْى كلمة من كلمات الانخفاض....
وأما النوع الثانى فقد تطور من خلال الدراسات النفسية, وأشهر من حقق له تقدما Charles E Osgood وحلقته, وذلك عن طريق ما عرف باسم علم الدلالة النفسى phsyco symantics. ويتلخص هذا المقياس فى أن يسمع الشخص المسؤول كلمة معينة ثم يسجل إستجابته لهذا المثير عن طريق اختيار واحدة من صيغتين متقابلتين مثل : سعيدحزين – خشن – ناعم – بطىء – سريع.... أو عدة صيغ مطروحة أمامه.
        ففي المجال النفسي يتضمن معنى القياس النفسي تطبيق اختبار للذكاء على طفل ما وتقدير درجته على هذا الاختبار، بينما إصدار حكم على الطفل بأنه متخلف عقلياً مثلاً في ضوء درجته التي حصل عليها في الاختبار يدخل في باب " التقييم النفسي " هذا إن لم يتجاوز إصدار الحكم على المستوى العقلي، وهو أمر نادر في الممارسة السيكولوجية، لأن الشـائع إن يتبـع ذلك أو يليه " إجراءً عملياً " من
نوع ما كإلحاق الطفل بمدرسة للتربية الفكرية أو تعليمه بطرق تتناسب مع مستواه العقلي وكل هذا من نوع " التقويم النفسي "، أي أن التقويم النفسي هو القاعدة، والتقييم النفسي هو الاستثناء.
        أما النوع الثالث الخاص بردود الاْفعال الفسيولوجية فيقوم على قياس المعنى إعتمادا على ما يؤدى إليه إرتباط فسيولوجية مباشرة, وما يصحبه من نشاط عضلي يمكن قياسه.
وقد قدم كل من  Jacobson و Max تسجيلات تفصيلية للجهد العضلي أثناء لحظات التفكير المباشر. وقد وجدا إرتباطات موضعية ثابتة بين بعض أنماط التفكير وبعض الحركات العضلية (الصم والبكم مثلا يظهران نشاطا عضليا وبخاصة فى حركات الاْصابع).
أما المقياس الرابع الخاص بمعانى الاحداث والصفات على معيار مدرج بقصد تحديد ما يمكن أن يتلاءم أو لا يتلاءم معها فى الجملة فهو صعب التطبيق لاْن الاْمر بالنسية له ذو طبيعة ذاتية, ويختلف من شخص لآخر. وعلى سبيل المثال لو أخذنا الفعل (يقرأ) فأي الاسماء تكون مقبولة كفاعل بالنسبة له؟ هل هو الاسم الذى يحمل ملمح (الحي) أو الذى يحمل ملمح (الذكي) بالنسبة لكثير من الناس تقع الكلاب والقطط والقرود ... فى هذا الصنف أو الذى يحمل ملمح (الآدمي)
ولحل هذا الاشكال ربما كان من الاْفضال الاعتماد على سلسلة ممتدة من القيم بدلا من الاعتماد على نظام ثنائي الملامح. وتوضع الاشياء على امتداد المقياس لتحديد درجاتها.
فصل Charles E Osgood  وزملاؤه طرق وأهداف فى كتابهم الفريد The Measurement of Mening المعلومات الاتية :
1.   ما عدا هذه الدراسات المعروضة فى الكتاب لا يوجد الا قليل من المحاولات المنظمة لانخضاء المعنى لقياس كمى
2.   أى منهج للقياس لابد أن يقيم بموجب المعاير الاتية :
أ‌.       الموضوعية والبعد عن التأثر بأراء الباحث الخاصة.
ب‌. الثبات بان يكون فى حدود هامش الخطأ المسموح به حينما تكرر نفسى المواصفات.
ت‌. الصدق.
ث‌. الحساسية والتمايز بأن تكون قادرة على اظهار أى تميز دقيق فى المعنى كما يحدث فى الاتصال.
ج‌.  قا بلية المقارنة والتطبيق على مجال واسع من الظوواهر داحل الحقل.
ح‌.  المنفعة بالا تكون معقدة ومستلزمة لمصاعب تعوق جمع المادة.
3.   عرض لطرق القياس المختلفة مثل الطرق الفسيولجية والطرق التعليمية والطرق الادراكية والطرق المتدرجة.
4.   عرض فكرة التمايز السيمانتيكى وخطواتها الاجرائية والمنطق الذى يحكمها ونماذج من التجارب التى طبقتها.

الخلاصة
1.   قياس المعنى يهتم اهتماما كثيرا الى سياق وظواهر الذى يستمر حينما يتكلم المتكلم والمخاطب.
2.   فى معنى القياس يجب أن يكون فيه المقيس والمقيس عليه.

 المراجع
الدكتور محمد حسن عبد العزي, ۱۹۹۵م ,القياس فى اللغة العربية, دار الفكرى العربى
الدكتور إبراهيم أنيس, من أسرار اللغة, مكتبة الانجلو المصرى
H.R. Taufiqurrochman, Leksikologi Bahasa Arab, UIN Press
الدكتور أحمد مختار عمر, علم الدلاة, عالم الكتب
Ainin, Moh. Asrori, Imam. Semantik Bahasa Arab, Universitas Negeri Malang, 2008


       





[1]الدكتور محمد حسن عبد العزي, ۱۹۹۵م ,القياس فى اللغة العربية, دار الفكرى العربى, ص. ۱۲۷
[2] دكتور إبراهيم أنيس, من أسرار اللغة, مكتبة الانجلو المصرى, ص. ۸
[3] Dr. Imam Asrory, M.Pd. Semantik Bahasa Arab.Hilal UM Malang. 2008. Hal 53
[4] Ibid hal 53
[5] Ibid hal 54
[6] H.R. Taufiqurrochman, Leksikologi Bahasa Arab, UIN Press, Hal. 23
[7] الدكتور أحمد كختار عمر, علم الدلاة, عالم الكتب, ص. ۴۲

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar